ما بين “الطيران” و “المحيط” كانت حكاية التأسيس

في سبعينيات القرن الهجري الماضي كان فريق الطيران أحد الفرق المنظمة في الجارودية ، فالتسجيل فيه يكون بمكتوب رسمي.

……….
ومغادرته تكون وفق مكتوب رسمي بالاستقالة

وامتدت سمعته المميزة إلى خارج محيط الجارودية ، فتجد أبناء القرى المحيطة يسجلون فيه ويلتزمون بشروطه

ومما ساهم في استمراريته هو وجود نظام يحكم أعماله ، فتجدها تُحل وتُعالج عبر تشكيل اللجان وغيرها

وهذا النظام جعل الفريق محل احترام قيادات الدولة ، ليصدر الأمر السامي الكريم من الملك سعود رحمه الله بتسليم نخل البدراني للحاج علي عواد المرهون رحمه الله وتسجيله رسمياً لصالح “الطيران”.

ومن بعد التسجيل كملعب كرة قدم ، إلى الترخيص رسمياً باسم نادي الطيران في عام 1397 هـ ثم التعديل باسم نادي المحيط في نفس العام.

وهكذا تأسس نادي المحيط

والذي نلتقي اليوم تحت مظلته ليتواصل الماضي مع الحاضر  ولننظر  للمستقبل بعين الأمل

نادي المحيط الرياضي في محافظة القطيف بدايته كانت باسم نادي الطيران وعند اعتماد تأسيسه رسمياً لدى الجهات الحكومية المختصة تغير أسمه إلى نادي المحيط وذلك في عام 1397هـ
وقد تعاقب على رئاسته منذ ما قبل التأسيس الرسمي وإلى يومنا هذا مجموعة من الرؤساء وهم علي عواد المرهون ، أحمد باقر السنان ، صالح أحمد مريبط ، السيد حسن علوي آل السيد حسين ، محمد علي آل شهاب ، إبراهيم جاسم الجارودي ، حسين علي السمين ، محمد أحمد عبدالرضا ، السيد أنس أحمد الطويلب ، عبدالله صالح الجارودي ، سالم منصور السليمان.
وهو يعد وجهة مميزة لعشاق الرياضة. فهو يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي تلبي احتياجات جميع الأفراد. يهدف النادي إلى تعزيز اللياقة البدنية والصحة العامة من خلال برامج رياضية متكاملة. إذ يعتبر نادي المحيط الرياضي مركزًا حيويًا يجمع بين مختلف الفئات العمرية. نحن نؤمن بأهمية الرياضة في بناء مجتمع صحي ونشط. من خلال توفير بيئة مشجعة، نسعى لتطوير مهارات الأعضاء وتعزيز الروح الرياضية..